اشتراك
  انسحاب 
  
 
 
  البرهان دمعــة على القـرآن
  
 
 

القول بتحريف القرآن من لوازم التشيع الإمامي

ما تزال عقيدة تحريف القرآن قضيةً تلاحق الشيعة الإمامية في كل مكان، وتشكل مانعاً كبيراً من انصهارهم في المجتمع المسلم الذي يراد له التوحّد والاجتماع ونبذ الفُرقة والاختلاف. وهم يحاولون إظهارَ أنفسهم أنهم بعيدون عن هذه التهمة وبريئون منها براءة الذئب من دم يوسف (عليه السلام)...

 

بماذا يفسرون (إِنّا أَنزَلنَاهُ فِي لَيلَةِ...

في هذه الوثيقة يظهر لنا مدى التحريف أو التأويل المنحرف الذي صاغته أهواؤهم وتصوراتهم المغلوطة، فهاهو الوحيد الخرساني يقول في كتابه (مقتطفات ولائية) وهو يفسر قوله تعالى: (إِنّا أَنزَلنَاهُ فِي لَيلَةِ القَدرِ) بإن الليلة هي: فاطمة، والقدر هو: الله!!.. يا ترى من هو المفسر الذي قال بهذا من أهل البيت أو الصحابة أو التابعين، وما صحة أن ينسب إنسان إلى أحد منهم مثل هذه التفسيرات التي لا يكاد يصدقها العقل؟!! أم إنها الأهواء التي سيطرت على العقول فأخضعت كل ما في القرآن لتفسيرات الأهواء..

 

فاضل الدريع يفسر (الكتاب لا ريب فيه)،...

وها هو الشيعي فاضل الدريع -والذي يعد شيخاً بين أبناء قومه- يزيد من رصيد تحريف الشيعة للقرآن الكريم بقوله هذا، وبتفسيره لآيات من القرآن الكريم تفسيراً لا يعتمد على نص نبوي، أو على رواية ثابتة، والذي ينافي ويناقض جميع الروايات الصحيحة الواردة في تفسير هذه الآيات..

 

أسباب اعتقاد الشيعة أن القرآن محرف

أجمع المسلمون جميعًا، وعلى رأسهم أهل السنة والجماعة، على صيانة القرآن الكريم من التحريف والزيادة والنقص، وعلى أنه محفوظ بحفظ الله له؛ لقوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]، والسنة الصحيحة التي نقلتها للأمة كتب الثقات من الحفاظ وعلماء الحديث ليس فيها رواية واحدة صحيحة أو حديث واحد تخالف هذا، بل كل الأحاديث المعتمدة عند أهل السنة تؤكد أن القرآن محفوظ من أي تغيير أو تبديل أو تحريف.

 

الشيعة وجريمة القول بتحريف القرآن

الأمة المسلمة مجمعة على أن القرآن هو الكتاب المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، والأمة جميعها متفقة أيضًا على أن القرآن الذي في المصاحف بأيدي المسلمين شرقا وغربا فما بين ذلك، من أول القرآن إلى آخر المعوذتين، كلام الله عز وجل ووحيه أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من كفر بحرف منه فهو كافر.

 

تحريف الشيعة لآية الكرسي (وثيقة)

القرآن الكريم منزل من عند الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ليس بحاجة إلى زيادة بشرية، ولا إلى إضافة أرضية، فهو دستور أمة ومنهج حياة، ويحق للإنسان أن يصيبه العجب عندما تجد من يزيد فيه أو ينقص منه..

 

حسن شحاتة يدعي وجود اسم علي في القرآن

وهاهو الرافضي حسن شحاته يدعي كذباً وزوراً وبهتاناً على الله أن اسم الإمام علي رضي الله عنه مذكور في القرآن، فأخضع كتاب الله العزيز لتأويلاته الباطلة ولأفكاره المنحرفة التي تخدم عقيدة ما أنزل الله بها من سلطان...

 

محمد حسن ترحيني ومصحف فاطمة

 

مصحف فاطمة.. مصحف عثمان..ماذا يقول عقلاء...

يختلف فهم القرآن الكريم عند الشيعة عنه لدى السنة، فهو عندهم يقوم على تأويل الآيات وصرف معانيها إلى غير ما فهمه الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى غير ما فهمه أئمة الإسلام عن الجيل الذي نزل عليه القرآن، وهم يرون أن القرآن الكريم الذي جمعه الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه قد تعرض للتحريف بالزيادة والنقص من قبل أعداء آل بيت الرسول وشيعته، ويقصدون بهم من يسمونهم بالنواصب من الصحابة وأتباعهم أهل السنة والجماعة.

 

لا تهجروا القران يا شيعة آل البيت!

أمر الله بتدبر القرآن وقراءته وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار، يتدارسه المؤمن ويقيم حروفه وحدوده وأحكامه في نفسه ومن حوله من الناس، ولم يصل أحد إلى ما وصل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن، ولهذا وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقولها: (كان خلقه القرآن).

 

القرآن الكريم عند الشيعة

لقد تكفل الله بحفظ القرآن الكريم، والقرآن الكريم هو معجزة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا تزال المعجزات فيه إلى أن تقوم الساعة، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز حفظ القرآن فقال تعالى: (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ))[الحجر:9].

 

تحريف القرآن عند الشيعة تهمة باطلة أم حقيقة...

إن أخطر سهم رمي به الإسلام ذلك السهم الذي وجهه أعداؤه إلى القرآن، فادّّعوا تعرضه للتحريف من قبل الجيل الذين ائتمنهم الله عليه, فبعد أن طعنوا في الجيل المؤتمن واتهموهم بشتى التهم سهل عليهم من بعد توجيه سهامهم إلى القرآن ثم السنة.

 

الإمامية المعاصرون والقول بتحريف القرآن

نستطلع في هذا الموضوع آراء المعاصرين في «فرية التحريف» التي شاع الحديث عنها، وامتلأت بها الكتب، وكثرت فيها الروايات، حتى احتدم فيها الخلاف، و بالاطلاع على آراء المعاصرين من الإمامية الرافضة نجد لهم وجوهًا أربعة مختلفة.

 

تحريف القرآن ومنشؤه لدى الشيعة (مناظرة)

أكثر كتب الشيعة احتوت على القول بتحريف القرآن الكريم صريحاً لا تأويلاً، وقد نشأت ظاهرة التحريف ووجدوا أنفسهم مضطرين إلى القول بها، بسبب أن كتاب الله لم يذكر الإمامة ولا الطعن على الصحابة، فتولى بعض غلاة الشيعة كبر تحريف القرآن، حتى يثبتوا لأتباعهم وأقوامهم صحة ما هم عليه من معتقدات وأن آيات من القرآن قد حذفها الصحابة تشهد لمذهبهم؛ وكما أن عندهم روايات تقول بالتحريف فإن عندهم روايات أخرى تنفي هذا الباطل وتنكره، حتى إذا أنكر عليهم منكر تشبثوا ببعض أقوال علمائهم التي تنفي وقوع التحريف، وإذا كانوا بين خاصتهم أو حال سكوت مخالفيهم يذيعونها ويعلنونها أمام الملأ.

 

موقف جعفر الصادق من تحريف القرآن (مناظرة)

نحن نتحدى الشيعة الجعفرية أن يأتوا برواية واحدة عن جعفر الصادق يقول فيها بعدم التحريف، بل نجد مئات الروايات عن جعفر الصادق منسوبة كذباً وزوراً يقول فيها بتحريف القرآن، هذا ما عليه الإمامية من عقيدة تحريف القرآن، فهذا النوري الطبرسي يؤلف كتاباً كاملاً أسماه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ملأه بنقولات مزيفة عن الأئمة ومنهم جعفر الصادق، ويثبتون فيه اعتقاد أن القرآن الذي بين أيدي المسلمين ليس هو القرآن الصحيح، ويدعي أنه في هذا المصحف آيات سخيفة، حيث يقول: (من الأدلة على تحريف القرآن: فصاحته في بعض الفقرات البالغة) يقصد الفصاحة أنها بالغة جداً وعظيمة جداً وتصل حد الإعجاز (وسخافة بعضها الآخر) أي: سخافة بعض الآيات. ويقول عدنان البحراني: (الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ليس في نقلها فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغير بين الفريقين وكونه من المسلمات...). ويقول نعمة الله الجزائري: (الأخبار مستفيضة بل متواترة، والتي تدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً) الأنوار النعمانية (2/357).

 

خلاصة الكلام في تحريف القرآن (مناظرة)

ذكر نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/357) أن الأخبار مستفيضة بل متواترة، وتدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً. بل هو معتقد متواتر عن الشيعة الإمامية ومذكور في كتبهم، ونقله عنهم العلماء، كما قال ابن حزم: ومن قول الإمامية قديماً وحديثاً أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه، ونقص منه كثير، وبدل منه كثير. ثم إن الشيعة لم يستطيعوا أبداً أن يأتوا برواية واحدة صريحة وصحيحة عند الشيعة تدل على أن القرآن الموجود بين أيدي المسلمين هو القرآن الصحيح المعتمد. والله سبحانه يقول: (( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ ))[العنكبوت:51]، فالقرآن هو الشاهد والدليل والحجة، لكن الكليني ينص على أن القرآن لا يفهم إلا من طريق الإمام، فروى في الكافي: ( إن القرآن لا يكون إلا بقيم، وإن علياً كان قيم القرآن، طاعته مفترضة، وكان الحجة على الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ). وبهذا تجد أنهم لم يطعنوا في لفظ القرآن فقط، بل وعطلوا معانيه ودلائله، فماذا بقي لهم من كتاب الله تعالى؟!!