اشتراك
  انسحاب 
  
 
 
  البرهان الغـائب المنتـظـــر
  
 
 

المهدي الموعود.. في عقيدة الشيعة واليهود

لدى الشيعة الاثنا عشرية احتفالات  تسمى "بولادة إمام الزمان", الملقب بالمهدي المنتظر. والمنتظر هو الإمام الثاني عشر الغائب عند هذه الفرقة التي تشكل قصة المهدي محور عقيدتها, التي تعد المرتاب فيها خارجًا عن المذهب والدين المبين...

 

المهدي المنتظر بين الروايات التاريخية...

هذه المقالة في نقد بعض الراويات التاريخية وغربلتها وإماطة اللثام عن انحرافاتها العقدية ونقضها؛ ذلك أن نقد هذه الراويات التي تزين المصادر التاريخية بالأباطيل والأفكار التي تمس جوهر العقيدة، ضروري كضرورة النار لتصفية الذهب، وكضرورة الجراحة لعلاج المريض.. ضرورة مراجعة المصادر التاريخية أضحى في الآونة الأخيرة آكد وأشد خاصة والزمن زمن الفتن!

 

مفاسد الاعتقاد بالمنتظر

إنَّ الذي دعا الشيعة إلى القول بوجود إمام غائب هو ابن الإمام العسكري (عليه السَّلام)، على الرغم من عدم وجود خَلَفٍ للإمام العسكري حسبما وصل إلينا من المصادر.. أضفْ إلى ذلك البحث والتحقيق الذي قام به الكثير من العلماء والمُحقِّقين ، والذين أثبتوا بالدليل الواضح عدم وجود ابن للإمام العسكري...

 

حقيقة المهدي المنتظر

"المهدي المنتظر" أو "المنتظر".. تتحدث عنه الأديان المختلفة وتختلف فيه، بل يختلف تصوره والحديث عنه داخل مذاهب الدين الواحد. وقد تعددت الأقوال بين المسلمين عن المهدي، ونحن نستعرض هنا جملاً موجزة عن المهدي المنتظر ملخصة من عدة كتب ومقالات قديمة وحديثة.

 

متى يشرق نورك أيها المنتظر ؟!

إن من أصول الشيعة الاثني عشرية: عقيدة الإمامة، وهي الاعتقاد بأن الله قد نص على اثني عشر إماماً أولهم: علي بن أبي طالب، وآخرهم: المهدي محمد بن الحسن العسكري. وتعد عقيدة الإمامة قطب الدين ورحاه عندهم ..

 

مسرحية الامتحان وساعة ظهور إمام الزمان

لا شك أن المرحلة التي مرت بها إيران الخمينية في عهد الرئاسة الخاتمية كسرت وبنسبة معينة طوق الرقابة الإعلامية والثقافية والسياسية المفروضة على فعاليات النخب الإيرانية. وعلى الرغم من محدودية الانفتاح الذي حصل آنذاك إلا أنه كشف وبشكل كبير عن مدى حالة الاحتقان التي تعيشها النخب الفكرية والثقافية والسياسية الإيرانية.

 

اقترب ظهور المهدي

يجب على كل مسلم الإيمان بجميع أشراط الساعة بأنواعها التي أخبر بها الله عز وجل ورسوله، ولا يجوز تحكيم العقل في ذلك إذا صح الحديث في ذلك أو نص عليه القرآن. ومن تلك الأشراط خروج المهدي عليه السلام، فيجب الإيمان به وبما يقع له مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم.

 

المهدية والغيبة عند فرق الشيعة

إن فكرة الإيمان بالإمام الخفي أو الغائب توجد لدى معظم فرق الشيعة، حيث تعتقد في إمامها بعد موته أنه لم يمت، فتقول باختفائه عن الناس، ومن ثمّ عودته إلى الظهور في المستقبل مهديًا، ولا تختلف هذه الفرق إلا في تحديد الإمام الذي قدّرت له العودة، تبعًا لاختلافها في تحديد الأئمة وأعيانهم، وهذا مما يجعل القول بذلك فيه شيء من القوة فيما يبدو.

 

منسق المهدي

فإن من أبرز عقائد الشيعة والتي تكاد تمتلئ بها كتبهم عقيدة المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري، وهو الإمام الثاني عشر عندهم، وهم يطلقون عليه الحجة كما يطلقون عليه القائم، ويزعمون أنه ولد سنة (255هـ)، واختفى في سرداب (سُرَّ من رأى) سنة(265هـ)..

 

صوتيات لحسين الشيرازي

هذه بعض المقاطع الصوتية لحسين الشيرازي من محاضرة له بعنوان (الإمام الحجة المنتظر) تبين الغلو الكبير في المهدي الغائب (محمد بن الحسن العسكري) وادعاء صفات الربوبية فيه...

 

صوتيات لحبيب الكاظمي

استمع إلى حبيب الكاظمي في مقاطع من محاضرة له بعنوان (أثر الاعتقاد بالمهدي عليه السلام في حياة الفرد والأمة) تبين مقدار غلو الشيعة الإثني عشرية في مهديهم الغائب...

 

نسخ عقيدة الإمام المعصوم وعودته عند الشيعة...

ادعى النصارى في الحواريين العصمة غلواً وجفاءً وبناء على أن عيسى عليه السلام هو الله تعالى ومن أتباع السنن ما ادعت الاثنى عشرية في الأئمة، ومن هشاشة الدعوى السابقة عند النصارى يظهر لك أماني الشيعة وصلفهم، فأدلة العقل والنقل والعادة والعرف تبطل هذه الدعوى..

 

مهدي السنة

من أبرز علامات يوم القيامة الكبرى: ظهور المهدي المنتظر، وهو من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه كاسمه واسم أبيه كاسم أبيه، أنه يأتي ليملأ الأرض عدلاً ورحمة كما ملئت جوراً وظلماً، وسيصلحه الله في ليلة،وقد دلت على ظهوره الكثير من الأحاديث، وقد ذكر في التوراة والإنجيل، وسيمكث سبع أو ثمان سنين، وسيعيش المسلمون في عهده في أمان وسعةٍ من الرزق.

 

علماء شيعة: عصرنا هو زمن ظهور المهدي

في هذا القسم مقاطع صوتية لعلماء شيعة يؤكدون ظهور المهدي وأن هذا العصر هو زمن ظهوره.. بل إن بعضهم بلغ به الحال إلى أن أقسم بالله واتخذ أيماناً ليضل من اتبعه وليؤكده..

 

الأدلة التأريخية على المهدي المنتظر (مناظرة)

إن المتأمل لنصوص المهدية والغيبة في كتب القوم يلاحظ أن هذه الدعوى لم تلق قبولاً لدى الشيعة أنفسهم إلا في العصور المتأخرة نسبياً، وذلك حين حدث الدعاية الشيعية في ترويج هذه العقيدة، وألغت فكرة البابية التي انكشف بواسطتها أمر الغيبة، ولذلك فإن أحد شيوخهم وهو النعماني من معاصري الغيبة الصغرى يقرر أن جميع الشيعة في شك من أمر الغيبة إلا قليلاً منهم، ذلك أن أمارات الشك واضحة بينة لهم، وهذا ما جرأ أحمد الكاتب - وغيره - كثير أن ينقد هذه العقيدة وأنكر أن الحسن العسكري حين توفي كان له ولد، وبالتالي افترقت الشيعة إلى فرق متعددة أكثرها تنفي ذلك، وهذا ما حدا بشيوخ الشيعة إلى وضع روايات تجعل من لوازم منتظرهم اختفاء حمله وولادته والشك فيه كمحاولة من شيوخهم لتجاوز هذه المرحلة التي كاد أن ينكشف فيها أمر التشيع. إن استبعاد وجوده هو موجود بشهادات آل البيت عليهم السلام سواءً من الأئمة أو من غيرهم، أضف إلى ذلك على فرض وجوده استبعاد بقائه مئات السنين، ومع هذه المدة لا يعرف أحد مكانه، ولا يعلم مستقره ومقامه، ولا يأتي بخبره من يوثق بقوله، وكل من اتفق له الاستتار عن ظالم لخوف منه على نفسه أو لغير لذلك من الأغراض تكون مدة استتاره وجيزة ولا تخفى على الكل.

 

عقائد الشيعة في ظل غياب المهدي (مناظرة)

في ظل غيبة المهدي التي دانت بها الشيعة وعاشت في حكمها مئات السنين أوقعت الشيعة العمل بجملة من أفكار الدين بحكم نيابتهم عن المنتظر واستحدثوا عبادات وعقائد ما أنزل الله بها من سلطان، ومن ذلك أنهم منعوا إقامة إمام للمسلمين يصلي بالناس الجمعة، وبالتالي فإن معظم الشيعة لا يشهدون الجمعة، كما أنهم لا يرون بيعة شرعية إلا للقائم المنتظر. وبالتالي فإنهم يجددون له البيعة كل يوم، كما منعوا الجهاد مع ولي أمر المسلمين، فلا جهاد إلا مع المهدي المفترض طاعته. أما الجهاد مع غيره فهو حرام كحرمة الميتة والدم، كما منعوا إقامة حدود الله سبحانه في دولة غيبة إمامهم لأن أمر الحدود موكول إلى الإمام المفروض عليه، كما شرعوا لأنفسهم أحكاماً في فترة هذا الغائب لم يأذن بها الله مثل مسألة التقية، وفرضية البيعة للغائب المنتظر، كما اخترعوا نيابة الفقيه الشيعي عن الغائب المنتظر، كما جعلوا الاستشهاد في سبيل الله يحصل بمجرد اعتناق التشيع واعتقاد عودة الغائب لا في الجهاد في سبيل الله فالشيعي شهيد ولو مات على فراشه.

 

المهدي والثقل الأكبر (مناظرة)

القرآن عند الشيعة ينبغي أن يكون قد نقله الثقات، لكن الذين جمعوا القرآن الحالي هم: أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فهل هؤلاء ثقات وصادقون عند الشيعة حتى يستدل بما جمعوا؟ كذلك علماء الشيعة السابقون يعرفون أن هناك آيات منسوخة في القرآن حكماً أو تلاوة وغيرها، ثم تجدهم بعد ذلك يثبتون في كتبهم أن القرآن الموجود الآن قد حرفه أبو بكر وعمر وبدلاه.. وبالتالي يتهربون من تكفير من قال بتحريف القرآن، بينما يجمعون على تكفير من طعن في الثقل الأصغر، وهذا ناتج من عدم تعظيمهم لكتاب الله، وأن القرآن صامت لا ينطق، وإنما الناطق هو الإمام، وهذا ما جعل تعامل الشيعة مع القرآن شكلاً وليس مضموناً، فلا تستغرب إن كانوا فيه من الجاهلين.