اشتراك
  انسحاب 
  
 
 
  البرهان حـوارات التقــريب
  
 
 

زيف دعاوى الشيعة للتقريب.. جعفر السبحاني...

فإن مما تقر به عيون دعاة المسلمين ومفكريهم هو أن يوجد في هذه الأمة من يسعى إلى لمِّ شملها وجمع شتاتها لتنهض من جديد لقيادة الإنسانية وفق منهج الله –سبحانه- والعدل الربّاني المتمثل بالإسلام والذي عاشت بظل عدالته كل الديانات باحترام وأمان...

 

الشيعة والآخر

لا يوجد مسلم اليوم إلا وهو يتمنى أن يجمع الله قلوب المسلمين جميعًا، وأن يوحد صفهم، ويجمع كلمتهم، ويلم شعثهم. ولأن هذه المطلب من أهم مطالب الإسلام، فإنه لن يتم بمجرد التمني، بل لا بد من العمل الجاد والصادق والمسبوق بمعرفة الواقع وتفاصيل المسببات التي شتت الأمة، وفرقة أبناء الإسلام.

 

التقريب بين السنة والشيعة.. د. محمد بن موسى...

يكثر الحديث في المنتديات والمؤتمرات ومجامع المفكرين والمثقفين عن مسألة التقريب بين السنة والشيعة ، وينقسم الناس بين مؤيد ومعارض ، ومستند المعارضين أن الشيعة لهم عقائد مخالفة في قضية الصحابة رضي الله عنهم وعدالتهم جميعاً ، وقضية عصمة الأئمة ، وعدد من القضايا الأخرى ...

 

الوحدة الإسلامية على الطريقة الشيعية

كثيرا ما نسمع حديث جهات عدة من السنة والشيعة عن ضرورة الوحدة الإسلامية، وهي فكرة يتمنى كل مسلم صادق غيور تحققها، وقد أسس لأجل ذلك مركزا فكريا للتقريب، يجمع ثلة من المنتمين للجانبين يوجد مقره بمؤسسة الأزهر على أرض الكنانةّ..

 

أولى محاولات التقريب.. ممن؟ وما نتيجتها?

التقريب بين السنة والشيعة محاولات دأب عليها الكثير من علماء الأزهر الشريف في مصر وغير الأزهريين من العلماء ولكنني دائماً أسأل نفسي ما هي ثمار هذا التقريب، وماذا استفادت الأمة من تلك المحاولات، وما هي ثمار الوقت والمال الذين بذلا في هذا الموضوع .

 

التقريب .. خطأ سني استفاد منه الشيعة فقط

الحقيقة المُرة التي لا محيص عن الاعتراف بها اليوم، هي أن الشيعة -للأسف الشديد- استطاعوا في الحقبة الأخيرة الاستفادة من جهود بعض علماء المسلمين السنة ووجوههم ورموزهم، ونجحوا في توظيف هذه الجهود لصالح المخطط الرافضي في المنطقة.

 

وبعد هل نتقارب

في ظل التنادي للتقارب مع الآخر، مددنا الكف فكفوا، ورحمنا فما رحموا، ومشينا خطوات فتراجعوا مثلها، أردنا أن ننسى ما حفظه لنا التاريخ من جرائمهم فما نسوا، فعلمنا وكنا عالمين وأيقنا وكنا موقنين أن لقاء التوحد لا يكون إلا على طريق التوحيد..

وحتى نقرأ أحداث الحاضر برؤية صحيحة ونظرة ثاقبة لا بد أن نربط السابق باللاحق، ونقرأ الأصول التي بنيت عليها الفصول.

 

ويل للعرب مغزى التقارب الإيراني مع الغرب...

لعل من أخطر ما يواجهنا أثناء النظر في الأحداث المستجدة لأي قضية النظر إليها باعتبارها حادثة وليدة لا علاقة لها بأصول سالفة؛ فهي لقيطة لا يُعرف لها نسب، ولا يستشرف لها مستقبل، حتى أولئك الذين يميلون إلى (تربيط) الأحداث بالسابق واللاحق يحيدون في التربيط أحياناً، ويرجعونها إلى غير مرجعها، فأصبحوا كالذين ينسبون اللقيط إلى غير والده.

 

التبشير بالتشيع

يتوسع مصدرو الثورة الإسلامية في وسائلهم لتصدير الثورة الإيرانية ويوظفون الأقلام والإعلام والأفلام ويتوسعون في الرقعة ويبعدون في النجعة، ولهم في تزويق دعوتهم وتقريبهم غرائب وعجائب يطلبون بذلك العنقاء!! فلا يقرون ولا يمرون بل إرصاد ومدافعة حتى يفتح الله.

 

الخطة السرية دراسة في الأسلوب الجديد لتصدير...

كانت هذه الخطة بمثابة تطور واضح للفكر الشيعي على أرض الواقع، والهدف من السياسات والخطط والأساليب التي تظهر أو تنمى وتطور هو انتشار الفكر الشيعي في أكبر عدد ممكن من بلاد العالم، والقضاء على أهل السنة لأنهم يتصدرون جبهة الدفاع الأمامية للتصدي لخطر مد الفكر الرافضي، ومن هنا يعمل الشيعة ليلاً ونهاراً لوضع الخطط المناسبة لاكتساح العالم، وفي ثنايا هذه المادة تحليلات ونظرات على أهم مرتكزات الخطة السرية لتصدير الثورة الإيرانية.

 

لا للطائفية نعم للمذهبية

محاضرة للدكتور/ طه الدليمي

 

مهلاً يا دعاة التقريب!

تزخر كتب الشيعة بكثير من الطعن في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والطعن في الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، ثم هم بعد ذلك يدعون الاستغراب من موقف أهل السنة من نبذ التقريب المزعوم، وهاهنا نتف من كلام القوم تدل على ما انطوت عليه أنفسهم من الضلال يريدون به النيل من الإسلام وأهله.

 

وقفات مع دعاة التقريب

الوحدة حلم جميل يتراءى لكل غيور على دينه وأمته غير أنها لا يمكن أن تتم وتؤتي ثمارها إلا بالعودة إلى المنهل الصافي -الكتاب والسنة- بينما يمتطي صهوة هذه الآمال دعاة وأدعياء راموا التقريب بين الأمة دون ضوابط شرعية ولا عقلية، بل جعلوا التنازل عن ثوابت ومسلمات مهراً لتلك الدعوى.. وكان من أجندة تلك الدعوة سكوت أهل السنة عن بيان عقيدتهم، والكف عن تزييف ما عليه الطاعنون في القرآن السبابون لصحابة الرحمن، بينما هم لا زالوا يمارسون طعوناتهم المتوالية المثخنة في نحر الإسلام وأهله

 

التعايش بين السنة والشيعة (مناظرة)

الشيعة لهم دينهم المختلف تماماً عن أهل السنة، بل وعن غيرهم من الفرق الإسلامية وإن كان هناك من تشابه بين الفرقتين فهو تشابه لفظي لا جذري، وأن التقارب بين أهل السنة مع الشيعة الإمامية ممكن، لكن وفق شروط قاسية على الشيعة، من المستحيل إطلاقاً تحقيقها، وإن المناظر الشيعي - في هذه المناظرة وغيرها من المناظرات - والذي يريد أن يتقارب مع السنة ليرى المتابع له بوضوح الآتي: 1- العناد وعدم الاعتراف بالخطأ.. 2- الانتقال من موضوع إلى آخر سريعاً من خلال طرح شبهة جديدة حين يظهر عجزه في المناقشة. 3- إثارة قضايا فرعية جانبية لإثارة البلبلة عند النقاش للهروب من الموضوع الأصلي. 4- كثرة الكذب عند ذكر المصادر والكتب والإحالات على العلماء. 5- كثرة الفلسفة الجدلية والخروج عن الموضوع؛ لأن المعول على الاستدلال الحق هو القرآن وفق فهم علماء اللغة العربية، وهذا ما فهمه الصحابة رضي الله عنهم. وغيرها من القضايا التي تلاحظ على المناظر الشيعي الذي يسعى إلى التقارب، ولكن مع ذلك فإننا نسعى إلى تقريبهم إلى الحق وتبصيرهم.

 

النظرة الجادة في نظرية التقارب بين السنة...

من أراد السعي في التقريب بين السنة والشيعة فلينظر إلى عقائد الشيعة في أهل السنةالذين يطلق عليهم الشيعة اسم (النواصب)- من تكفيرهم واستباحة دمائهم، وآخرها حكم مهدي الشيعة حين يظهر ... ثم بعد ذلك يقرر هل من الممكن التقريب بين الشيعة والسنة. إن أهل السنة يحبون آل البيت والصحابة رضي الله عنهم أجمعين. أما الشيعة فإنهم يتولون بعض آل البيت وفئة محددة من الصحابة، فأي الفريقين أحق بأن يقترب إلى المنهج الحق وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. إن أهل السنة يريدون التقارب مع الشيعة إلى الحق لا التقارب وفق قاعدة تقريب أهل السنة إلى المذهب الشيعي..

 

دعوى إمكانية التقارب بين السنة والشيعة ...

قاسم الاتفاق بين السنة والشيعة هو أصل الإسلام. أما قواسم الاختلاف فكثيرة. منها أن الشيعة يقولون بتكفير جميع الصحابة عدا بضعة أفراد، وتكفير كل من عدا الشيعة، والقول بتحريف القرآن والطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستحلال دماء وأموال أهل السنة، فضلاً عن ضلالهم في مسائل التوحيد والعبادة من دعاء غير الله، والنذر والذبح والاستغاثة والاستعاذة والاستعانة بغير الله، والطواف حول قبور الأئمة، وغيرها من الشركيات المبثوثة في كتب الشيعة. إن حقيقة التقارب يقوم على أساس التوحيد الخالص لله تعالى والتبرؤ من كل ما يخدش فيه. كما يقوم على أساس التآخي والود وصفاء النية، فكيف يمكن تحقيق هذه الأمور والشيعة يسعون إلى ترسيخ مبدأ (إذا أردت أن تكون شيعياً حقاً فلابد من التبرؤ من الصحابة ولعن الشيخين)، فهذا آية الله حسين الخراساني يقول في الوحدة والتقارب: (نحن معاشر الشيعة نرى من الواجب الضروري توطيد الوحدة الإسلامية وترك ما يثير أية فرقة من فرق المسلمين). وفي نفس الصفحة يقول: (وإن تجويز الشيعة لعن الشيخين أبي بكر وعمر وأتباعهما فإنما فعلوا ذلك أسوة برسول الله، واقتفاء لأثره!! فإنهم ولا شك قد أصبحوا مطرودين من حضرة النبي وملعونين من الله) انظر الإسلام على ضوء التشيع (ص:88).

 

الدستور الإيراني والوحدة الإسلامية

إن عيار صحة الدعاوى هي قيام البينات، وإنما يقرره نظام الملالي في الدستور وما يتفرع عنه من نظم ولوائح وقوانين تكذبه الأفعال في أرض الواقع، وكل ذلك لأن داعي الواسطة (منصب ولاية الفقيه) هو أصول الجعفرية مغرب وما يقتضيه الإسلام من وساطة توحيدية وكتاب وسنة مشرق... فكيف تدّعي الوحدة الإسلامية!! حيث وإنما هي الموافقة والمجاراة على ما تقوم به خدمة الحوزات والآيات .. وفي هذا المبحث نوع من الدعاوى وكذب البينات.