من المعلوم أن القصائد البكائية التي يقوم الشيعة بترديدها بشكل كبير ملفت للأنظار، أصبحت مصدراً من مصادر تلقي العقيدة المشحونة بالعواطف المبكية وغيرها، بل إنه في إحدى الإحصائيات التي أجريت ظهر فيها أن أبناء الشيعة يستمعون لمثل هذه القصائد التي تعلن الشرك البواح أكثر بمئات المرات من استماعهم للقرآن الكريم...
وفي هذه القصيدة التي أجهد فيها الرادود نفسه وبحّ صوته فيما لا فائدة من ورائه ولا طائل إلا ما كان من حطام الدنيا، يذكر فيها ألفاظاً لا تصح إلا في حق الله وجنابه عز وجل، ولا يجوز أن يوصف بها أحد من خلقه...