الشيخ/ محمد لبيب
· عاشوراء بين السنة والبدعة:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلوات الله وسلامه عليه، وعلى من اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين.
ثم أما بعد:
ينتهي ذو الحجة، ويأتي بعده المحرم، وفي المحرم تاسوعاء وعاشوراء، يحييه أهل السنة بصيام تاسوعاء وعاشوراء؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يحتفلون بهذا اليوم..