ففي زمن الزيف.. والضغط الاجتماعي.. والإرهاب الجسدي والفكري.. حين تلتبس الدنيا بعمل الآخرة.. ويبيع المرء دينه بعرض من الدنيا قليل - تقلب الحقائق.. وتغير المعاني.. وتبدل المفاهيم.. ويمسي الحق غريباً توضع على وجهه المشرق الجميل البراقع الحجب؛ فلا تكاد تتعرف عليه إلا بعد جهد جهيد..