لا يلام المرء وعلامات الاستغراب والاستهجان بادية على وجهه مما شاهد أو مما سيشاهد!! فهذا ليس من ديننا ولا من ملتنا في شيء، إذ كيف لإنسان يعتنق ديانة الإسلام ويدين بدين المحبة والرحمة والسلام وهو يعمل هكذا أعمال، والله إن الشريعة السمحاء أعظم وأرحم وأرأف من أن تأمر معتنيقها أن يمشوا على حبات الجمر المشتعلة، وإن ديناً جعله الله خاتماً ومهيمناً على كل الأديان لا يُعقل أن يأمر تابعيه بمثل هذه الشعائر المستغربة..