آخر تحديث للموقع : السبت 17 رمضان 1436هـ الموافق:4 يوليو 2015م12:07:00 بتوقيت مكة

القـائـمـة الـرئـيـســة

البــحـث

القــائمـــة البريديــة..

إلغــاء الاشتــراك..
اشتــراك..

عــــداد الـــزوار

أنــت الــزائــر رقــم
19636267

عثمان بن عفان رضي الله عنه الخليفة المفترى عليه

عثمان بن عفان رضي الله عنه الخليفة المفترى عليه

نتج عن تقليل الشيعة من قيم القرآن في قلوبهم أن دعا عشرات النشطاء الشيعة مراجعهم إلى الموافقة إضافة سورة جديدة في القران الكريم، باسم سورة "الحشد"، وهو الاسم الذي يطلق على المليشيات الشيعية التي دعا إليها مرجعهم السيستاني لمحاربة تنظيم "داعش"، وذلك على عدة منتديات وصفحات شيعية على مواقع التواصل...

التلاعب الشيعي بالقرآن

والتدين الشعبي بشكله الموصوف في الدراسات الاجتماعية أقرب إلى الانحراف منه إلى التدين، فهو انحراف عن الدين الحق، إلى خرافات وأساطير وطقوس ما أنزل الله بها من سلطان...

حقيقة ما يسمى بـ"التدين الشعبي"

ليس حديثنا عن إيران ودورها الخبيث في المنطقة العربية والإسلامية من باب التكرار أو الترف السياسي أو الفراغ الفكري، وليس تجنياً عليها كذلك، فإن للأمر خطورته البالغة على الأمة الإسلامية والعربية، فالخطر الإيراني الشيعي يزداد يوماً بعد يوم، وتزداد معه - تبعاً لذلك- أهمية التحذير منه ومن أساليب الشيعة...

الحوثيين ذراع إيراني خبيث يعبث بمستقبل اليمن

من أقـــوالهــم

نادى الحر بن يزيد وهو واقف بكربلاء من عاهدوا أصحاب الحسين وخذلوه فقال لهم: "أدعوتم هذا العبد الصالح، حتى إذا جاءكم أسلمتموه، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ" [الإرشاد للمفيد 234، إعلام الورى بأعلام الهدى 242].
إيقاف
من دعاء الحسين على شيعته يوم كربلاء: "اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنهم دعونا لينصرونا، ثم عدوا علينا فقتلونا" [الإرشاد للمفيد 241، أعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38]
إيقاف

الأكثـــر قـــراءة

المزيــد. . .
إن معرفة أساليب وطرق أولئك الزنادقة في كيفية الوصول إلى تحقيق أهدافهم أمر مطلوب لكي يتجنبه المسلم، يحذر مكائدهم ويكون على بصيرة بخططهم متأسيا في هذا بالصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عندما قال: كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني
المزيــد. . .
إن منشأ الاختلاف في موضع رأس الحسين رضي الله عنه عند عامة الناس إنما هو ناتج عن تلك المشاهد المنتشرة في ديار المسلمين التي أقيمت في عصور التخلف الفكري والعقدي وكلها تدعي وجود رأس الحسين!