آخر تحديث للموقع : الأحد 30 محرم 1436هـ الموافق:23 نوفمبر 2014م12:11:00 بتوقيت مكة

القـائـمـة الـرئـيـســة

البــحـث

القــائمـــة البريديــة..

إلغــاء الاشتــراك..
اشتــراك..

عــــداد الـــزوار

أنــت الــزائــر رقــم
16944813


أكذوبة أن أهل السنة يبغضون أهل البيت

اكذوبة أن أهل السنة يبغضون أهل البيت

أكذوبة أن أهل السنة يبغضون أهل البيت

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وبعد:

المعممين من مشايخ الرافضة كثيراً ما يتهمون أهل السنة بكره أهل البيت، وينشرون ذلك بين عامتهم، وعامتهم كالأنعام أمام كلام هؤلاء المعممين.

وإذا جئنا إلى الحقائق رأينا أن أهل السنة هم نقلة فضائل أهل البيت، وأن الرافضة لا يستطيعون

نقل فضيلة واحدة لأحدهم من طرقهم مسندة بسند صحيح، وأهل السنة يرون في كتبهم فضائل أهل البيت ومنهم الإمام علي رضي الله عنه.

فقد جاء في الصحيحين أن النبي قال: «لأعطين الراية غداً لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله»، هذا الحديث يرويه أهل السنة الذين يدعي الرافضة أنهم نواصب، ويرويه البخاري ومسلم في صحيحيهما الذي يدعي الروافض أنهم أعداء آهل البيت!

فبالله عليكم أي فضيلة أعظم من هذه الفضيلة؟ يبان أن الله ورسوله أحبا علياً؟ أي فضل أعظم من ذلك؟

لو كان أهل السنة يبغضونه لما رووا هذه الفضيلة له!

تعرفون لماذا؟ لأن هذه الصفة ملازمة بأن إيمان العبد الصحيح أنه لا بد أن يحب من أحبه الله ورسوله، ويبغض من أبغضه الله ورسوله، فإيمان أهل السنة بنشر هذه الفضيلة للإمام علي دليل على إيمانهم بالله، ومحبتهم لمن يحبه الله.

وكذا روي في الصحيحين قول النبي لعلي: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا انه لا نبي بعدي».

ونقل مسلم في صحيحة قول النبي لعلي: «والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة؛ إنه لعهد النبي الأمي إلي ألا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق»؛ بالله عليكم يذكره مسلم في صحيحه، ويثبت صحته، ويعلم يقيناً أن الرسول قاله، ويعلم أن المترتب على بغض علي النفاق، ثم يبغضه؟

وإذا كان يبغضه لم يذكر الحديث عنده، ولكنها دعاوى الكذابين المنافقين أبناء ابن سبأ اليهودي أحفاد المجوس الذين يريدون الدين وهدمه.

والآن أنا أطالب الرافضة بأكملهم أن يأتوا بحديث واحد صحيح فيه فضيلة لعلي رضي الله عنه مسنداً إلى النبي كما نقلت عن أهل السنة، ولكن بشروط الرافضة التي وضعوها على أنفسهم بالحديث الصحيح. وهذه طالبتهم بها في مقال سابق، وهو أي الحديث الصحيح ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط الإمامي عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة.

الآن أنا نقلت عن أهل السنة بعض فضائل علي فلينقل لي الرافضة فضيلة واحدة بسند صحيح؛ ليعلم العالم من الذي أحب أهل البيت، وذكر فضلهم، ومن الذي نصب لهم العداء، ولم يستطع أن يأتي بفضيلة واحدة لأكبر الأئمة الاثني عشر عندهم، وبهذا يتبين للناس أن الرافضة جمعوا الرفض والنصب .. الرفض للحق والنصب للمؤمنين.

المصدر: شبكة الدعاة إلى العلم النافع الإسلامية

عدد مرات القراءة:
1049


 
الأربعاء 6 ذو القعدة 1434هـ الموافق:11 سبتمبر 2013م07:09:41 بتوقيت مكة
طالب علم 
أبو هريرة (رض) يمدح أهل البيت :- وجدنا في موسوعة بحار الأنوار فقط أكثر من ثمانين حديثاً في مدح أهل البيت وفضائلهم ، يُسندونها إلى أبي هريرة !! ( إبحث عن كلمة (هريرة) في كتاب/ بحار الأنوار للمجلسي، ضمن القرص الليزري/ مكتبة أهل البيت ) فإذا كان الأمر كذلك ، فهو بطل من أبطال الشيعة ! فلماذا يشتمونه ؟؟!!..
وبعض هذه الروايات الثمانين فيها غلو فاحش ، لا يصدر إلا من الغلاة ، مثل: (النظر إلى وجه علي عبادة) (إن الله خلق مائة ألف ملك .. ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على أمير المؤمنين) !!! ولا يعقل أن أبا هريرة يرويها، مهما كان متشيعاً !! فالشيعة الأوائل لم يكونوا غلاة!! إذاً، من أين جاءت هذه الروايات ؟ ولماذا على لسان أبي هريرة ؟؟!!
السيناريو الأكثر إحتمالاً لتفسير ذلك هو أن الإثناعشرية في بداية القرن الثاني الهجري أرادوا رجلاً صدوقاً ، يحبه الناس ، متوفياً منذ فترة ، ليلصقوا به أحاديث وروايات مفبركة ، خدمة لمذهبهم ! فلم يجدوا يومئذ أفضل من أبي هريرة، فألصقوه بها! وقالوا للناس: أنظروا، أبو هريرة ، الصدوق الثقة ، يشهد لنا بصحة مذهبنا !!
ولكن عندما ظهرت كتب الحديث المعتبرة عند السنة (صحيح البخاري ومسلم وغيرهما) في القرن الثالث فما بعده ، تفاجأ الإثناعشرية أن أشهر راوية في تلك الكتب هو أبوهريرة !! وبما أن التشكيك في روايات السنة يعد هدفاً (إستراتيجياً) عندهم ، إستداروا نحو أبي هريرة وأشبعوه شتماً وتنكيلاً !!
ويدعي الإثناعشرية أن أبا هريرة إفترى أحاديث في ذم علي !! بتحريض من معاوية! وأبرزها رواية: (أشهدُ أن علياً أحدث (أذنب) فيها (في المدينة)) !! وبعد الدراسة، وجدنا أن هذا الكلام قاله إبن أبي الحديد (توفي القرن السابع الهجري) في كتابه / شرح نهج البلاغة 4/63 ، نقلاً (بدون سند) عن شيخ المعتزلة أبي جعفر الإسكافي (المتوفي قبله بأربعة قرون !!! ) . ولقد بحثنا ضمن مكتبة أهل البيت، فوجدنا كتاباً واحداً لهذا الإسكافي ، بعنوان: المعيار والموازنة (رقم 1900 ضمن قائمة الكتب في المكتبة) ، ولم نجد فيه تلك الأحاديث التي تذم علياً على لسان أبي هريرة، كما إدعى إبن أبي الحديد !!!
 
اسمك :  
نص التعليق :